1 -
قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ
( سورة الأعراف الآية 123 ) .
2 -
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ
( سورة يونس الآية 51 ) .
3 -
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ
( سورة طه الآية 71 ) .
4 -
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ
( سورة الشعراء الآية 49 ) .
و « ء آلهتنا » من قوله تعالى :
وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ
( سورة الزخرف الآية 58 ) فإنه لا يجوز في ذلك إبدال الهمزة الثانية ألفا « للأزرق » كي لا يلتبس الاستفهام بالخبر . كما لا يجوز لأحد من القراء إدخال ألف بين الهمزتين ، لئلا يصير في اللفظ تقدير أربع ألفات : همزة الاستفهام ، وألف الوصل ، وهمزة القطع ، وهو إفراط . وهذا هو الصحيح ، والمقروء به .
قال ابن الجزري :
أئمّة سهّل أو ابدل حط غنا * حرم ومدّ لاح بالخلف ثنا
مسهّلا والأصبهاني بالقصص * في الثّان والسّجدة معه المدّ نص
المعنى : اختلف القراء في تحقيق ، وتسهيل « أئمّة » وهي في خمسة مواضع :
1 -
فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ
( سورة التوبة الآية 12 ) .
2 -
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
( سورة الأنبياء الآية 73 ) .
3 -
وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
( سورة القصص الآية 5 ) .
4 -
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
( سورة القصص الآية 41 ) .
5 -
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا
( سورة السجدة الآية 24 ) .
و « أئمة » جمع « إمام » وأصلها : « أأممة » على وزن « أفعلة » التقى ميمان فأريد إدغامهما ، فنقلت حركة الميم الأولى للساكن قبلها وهو الهمزة الثانية ، فأدى ذلك إلى اجتماع همزتين ثانيتهما مكسورة .
وقد أمر الناظم رحمه اللّه تعالى بتسهيل الهمزة الثانية بين بين ، وبإبدالها ياء خالصة للمرموز له بالحاء من « حط » والغين من « غنا » ومدلول « حرم » وهم :
« أبو عمرو ، ورويس ، ونافع ، وابن كثير ، وأبو جعفر » . فتعين للباقين القراءة