تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
رض كس وأولاها مدا والسّاهره * ثنا وثانيها ظبّى إذ رم كره وأوّل الأوّل من ذبح كوى * ثانيه مع وقعت رد إذ ثوى والكلّ أولاها وثاني العنكبا * مستفهم الاوّل صحبة حبا
المعنى : تحدث الناظم رحمه اللّه تعالى في هذه الأبيات عن اختلاف القراء في المكرر من الاستفهامين ، وجملته أحد عشر موضعا ، في تسع سور ، وبيان ذلك فيما يأتي : 1 - في الرعد موضع وهو :
إِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
( سورة الرعد الآية 5 ) . 2 - وفي الإسراء موضعان :
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً
( سورة الإسراء الآيتان 49 - 98 ) . 3 - وفي المؤمنون موضع :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
( سورة المؤمنون الآية 82 ) . 4 - وفي النمل موضع :
أَ إِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ
( سورة النمل الآية 67 ) . 5 - وفي العنكبوت موضع :
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ * أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ
( سورة العنكبوت الآيتان 28 - 29 ) . 6 - وفي السجدة موضع :
وَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
( سورة السجدة الآية 10 ) . 7 - وفي الصافات موضعان : الأول :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
( سورة الصافات الآية 16 ) . والثاني :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ
( سورة الصافات الآية 53 ) . 8 - وفي الواقعة موضع :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
( سورة الواقعة الآية 47 ) .