تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
قال ابن الجزري :
. . . . . * . . . . فيه مهانا عن دما
المعنى : قرأ المرموز له بالعين من « عن » والدال من « دما » وهما : « حفص ، وابن كثير » بصلة هاء الكناية من قوله تعالى :
وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
( سورة الفرقان الآية 69 ) . وقرأ الباقون بالكسر من غير صلة . قال ابن الجزري :
سكّن يؤدّه نصله نؤته نول * صف لي ثنا خلفهما فناه حل وهم وحفص ألقه اقصرهنّ كم * خلف ظبي بن ثق . . . .
المعنى : اختلف القراء في هاء الكناية الواقعة في الكلمات الآتية : 1 - « يؤده » معا من قوله تعالى :
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً
( سورة آل عمران الآية 75 ) . 2 - « نصله » من قوله تعالى :
وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً
( سورة النساء الآية 115 ) . 3 - « نؤته » في ثلاثة مواضع ، موضعان في آل عمران وهما في قوله تعالى :
وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
( سورة آل عمران الآية 145 ) . وموضع في « الشورى » في قوله تعالى :
وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
( سورة الشورى الآية 20 ) . 4 - « نولّه » من قوله تعالى :
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى
( سورة النساء الآية 115 ) . 5 - « فألقه » من قوله تعالى :
فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ
( سورة النمل الآية 28 ) . وهذا بيان القراءات الواردة في الكلمات الخمس المتقدمة : أمّا « يؤدّه ، نصله ، نؤته ، نولّه » :