علي بن أحمد الواحدي ( . . . - 468 ه )
هو علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متّويه ، أبو الحسن الواحدي . أصله من مدينة ساوة ( بين الرىّ وهمدان ) من بلاد فارس « إيران » . كان كثير الترحال والسفر في طلب العلم ، واعتبره علماء الأدب واحد من أئمة التفسير واللغة والنحو والأدب . وله شعر قليل ، وقد وصفه الذهبي بامام علماء التأويل وهو من أولاد التجار ، ولد في مدينة نيسابور وتوفى رحمه الله بها بعد مرض في جمادى الثاني سنة 468 ه .
نموذج من انشائه :
قال الواحدي :
وقرأت الكثير من الدواوين واللغة حتى عابنى شيخى « 83 » - رحمه الله - يوما وقال :
انك لم تبق ديوانا من الشعر الا قضيت حقه ، اما لك ان تتفرغ لتفسير كتاب الله العزيز تقراه على هذا الرجل الذي يأتيه البعداء من أقصى البلاد وتتركه أنت على قرب ما بيننا من الجوار - يعنى الأستاذ الامام أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي « 84 » - فقلت : « يا أبت ، انما اتدرج بهذا إلى ذلك الذي تريد ، وإذا لم احكم الأدب بجد
هامش
( 83 ) شيخى : والدي .
( 84 ) من علماء التفسير له كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن وغيره توفى سنة ( 427 ه ) .