تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

مصنفاته :

صنف صاحب الترجمة كتبا في غاية الأهمية منها : 1 - التيسير في التفسير ( ويقال له التفسير الكبير ) ، ذكره له الزركلي في الاعلام ( ص 180 ، ج 4 ) وقال : « خطى » . وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان ( س 5 ، ص 300 ، ج 1 ، ) : « صنفه قبل سنة 410 ه وسماه التيسير وهو من أجود التفاسير » . كما ذكره له حاجى خليفة في كشف الظنون ( ص 520 ، ج 1 ) وقال : « التيسير في التفسير ، للامام أبى القاسم عبد الكريم ، بن هوازن القشيري الشافعي المتوفى سنة 465 ه وهو من أجود التفاسير » . 2 - لطائف الإشارات ، ذكره له الزركلي في الاعلام ( ص 180 ، ج 4 ) وقال ، « خطى ، الجزء الأول منه ، وهو في التفسير أيضا » كما ذكره له حاجى خليفة في كشف الظنون ( ص 1551 ، ج 2 ) وقال : « لطائف الإشارات ، في التفسير للامام أبى القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري المتوفى سنة 465 ه وهو تفسير كبير صنفه قبل سنة 410 ه » كما قال في ( ص 457 ، ج 1 ) : « تفسير القشيري ، هو الامام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري المتوفى سنة 465 ه » . 3 - الرسالة القشيرية : ذكرها له الزركلي في الاعلام ( ص 180 ، ج 4 ) وقال : « مطبوعة » كما ذكرها له حاجى خليفة في كشف الظنون ( ص 882 ، ج 1 ) وقال : « الرسالة القشيرية في التصوف ، للامام أبى القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الأستاذ الشافعي المتوفى سنة 465 ه عن 89 سنة ، أولها : الحمد لله الذي تفرد بجلال ملكوته . . . الخ . وهي على أربعة وخمسين بابا وثلاثة فصول وهي عمدة في هذا الفن . وشرحها : آ - القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المتوفى سنة 910 ه في مجلد مع المتن سماه ( أحكام الدلالة على تحرير الرسالة ) أولها : الحمد لله الذي يسر سبيل السالكين . . . الخ . قال ونجز إملاء الأصل في أوائل سنة 438 ه وانه فرغ من الشرح في 14 جمادى الأولى سنة 893 ه . ب - ومن شروحها ( الدلالة على فوائد الرسالة ) للشيخ الفقيه سديد الدين أبى محمد
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 236 | قيس آل قيس