في معاني الفراء : وجاء في التفسير أنه خار مرة واحدة . وفي تفسير البخاري عن مجاهد : من حليهم : زينة القوم التي استعاروا من آل فرعون : وفي فتح الباري :
وصله الفريابي عن مجاهد . وأخرج الحاكم من حديث على كرم اللّه وجهه ، قال :
عمد السامري إلى ما قدر عليه من الحلى فضربه عجلا ثم ألقى القبضة في جوفه فإذا هو عجل له خوار ( 8 / 302 ) .
والقصة بتفصيل في كتاب الأنبياء في تفسير البخاري ، وفي المطولات من كتب التفسير كالطبري وجامع القرطبي .
وفي تأويل المسألة ، فجاءت منه صيحة في أخذة العدو ( المنافقون ) وأخذة الدمار الساحق ( هود ، والحجر ، والعنكبوت ) وصيحة البعث ليوم القيامة ( يس ، ق ) .
كذلك لا يبدو حمل الخوار على الصياح في الشاهد ، قريبا : وإنما الخوار فيه مستعار من خوار البقر .
* * *
18 - وَلا تَنِيا
وسأله عن معنى قوله تعالى :
وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي
.
قال : لا تضعفا عن أمرى . وشاهده قول الشاعر :
إني وجدّك ما ونيت ولم أزل * أبغى الفكاك له بكل سبيل
( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية طه 42 ، خطابا لموسى وأخيه هارون عليهما السلام :
اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي
.
وحيدة في القرآن صيغة ومادة .
وأما الضعف فكثير : الفعل الثلاثي ومصدره ، وضعف وضعفان وأضعاف .