تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
لمال المرء يصلحه فيغنى * مفاقره أعفّ من القنوع
أي أعف من المسألة . قال لبيد في القناعة :
فمنهم سعيد آخذ بنصيبه * ومنهم شقى بالمعيشة قانع
ومثله بلفظه وشواهده في الأضداد لابن السكيت . وقريب منه في الأضداد للسجستاني ولابن الأنباري « 1 » . وفي تأويل الآية ، نقل الطبري من اختلاف أهل التأويل في المعنى بالقانع والمعتر ، ما لا يسهل التوفيق بين أقوالهم فيهما : فالقانع المستغنى بما أعطيته وهو في بيته ، والمعتر الذي يتعرض لك أن تطعمه ولا يسأل : عن ابن عباس وآخرين من أهل التأويل بلفظ مقارب . وعنه أيضا ، وآخرين : القانع والمتعفف والمعتر السائل . وعن غيرهم : القانع هو السائل والمعتر الذي يعتريك ولا يسأل . واختار الطبري قول من قال : عنى بالقانع السائل ، والمعتر الذي يأتيك معترا بك لتعطيه وتطعمه . زاد القرطبي ، على ما في الطبري من مختلف الأقوال : وقال مالك رضى اللّه عنه : سمعت أن القانع ؛ الفقير ، والمعتر الزائر . واللّه أعلم . * * *

20 - مَشِيدٍ

: وسأل ابن الأزرق عن معنى قوله تعالى :
وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
هامش
( 1 ) الأضداد للأصمعى ( 49 / 74 ) ولابن الأنباري ( 33 / 66 ) ولأبى حاتم السجستاني ( 116 / 170 ) ولابن السكيت ( 202 / 348 ) .