الزمر 74 :
وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ
يونس 93 :
وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ
والحج 26 والأعراف 74 .
يوسف 56 :
وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ
يونس 87 :
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً
.
الحشر 9 :
وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ
.
ومن الثلاثي ( باء ) جاء الفعل ماضيا خمس مرات ، ومضارعا ( تبوء ) تسعا وعشرين مرة ، كلها في المعنوي من البوء برضوان اللّه ، أو بسخطه وغضبه ، والبوء بالإثم .
تأويله في المسألة : توطن . وليس في القرآن منه سوى آية براءة
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ
- 25 .
وفي اللغة : تبوأ المكان حلّه وأقام ، والمباءة المنزل كالبيئة ، وبيت النحل في الجبل ، ومتبوأ الولد من الرحم . وهم بواء أي سواء أكفاء . وباء بالذنب وبالدم أقر به والتزمه ( ص ، ل ، ق ) وبوأك اللّه مبوّأ صدق . وتبوأ فلان منزلا طيبا ، وأباء اللّه عليك نعما لا يسعها المراح . وبوأت الرمح سددته ( س ) .
وفي تأويل « تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال » قال أبو عبيدة في المجاز : متخذا لهم مصافّ ، ونحوه في تفسير القرطبي وأبى حيان .
وفي تفسير البخاري باب
وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ
أخرج عن عمر رضى اللّه عنه ، قال : « وأوصى الخليفة بالمهاجرين الأولين أن يقر لهم حقهم . وأوصى الخليفة بالأنصار الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل أن يهاجر النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أن يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم » .