تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
وكل ذي غيبة يئوب * وغائب الموت لا يئوب « 1 »
وقال الأول :
فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر « 2 »
( ك ، ط ) واقتصر في ( تق ) على الشاهد الأول - الكلمة من آية الغاشية 25 :
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ
وحيدة الصيغة في القرآن . ومعها من المادة ( مآب ) تسع مرات ، و ( أوّبى ) في آية سبأ 10 ، و ( أوّاب ) مفردا خمس مرات ، وجمعا في آية الاسراء 25 : في تفسير سورة الغاشية بصحيح قال ابن عباس : إيابهم مرجعهم وتأولها الطبري : إن إلينا رجوع من كفر ومعادهم . لم يذكر فيها خلافا . تأويل إيابهم في المسألة بمرجعهم ، أولى من التأويل برجوعهم . إذ كل إياب ومآب في البيان القرآني إنما هو إلى اللّه وحده . وكذلك صيغتا المرجع والرجعى . وأما صيغة الرجوع فليست من الألفاظ القرآنية . وكثر مجىء الفعل منها ، ماضيا ومضارعا وأمرا ، واسم الفاعلين . . والرجوع فيها إلى اللّه تعالى ، وإلى غيره : إلى الناس الكفار ، وإليهم ، إلى قومهم ، إلى قومه ، إلى طائفة منهم ، إلى أبيهم ، إلى أمّك ، إلى أنفسهم . . إلى المدينة ، يثرب ، إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم . . إلى الأصنام . ثم إن المحققين من العلماء ، لهم في ترادف الأوب والرجوع نظر :
هامش
( 1 ) من بائية عبيد : في القصائد العشر للتبريزى . وانظر الشاهد في ( المقاييس : أوب ) . ( 2 ) الشاهد من رائية مشهورة لمعقر البارقي : شاعر جاهلي محسن ، في ( مؤتلف الآمدي ، ومعجم المرزباني ، وأمثال الميداني ) وانظره في شواهد ( الصاهل والشاحج . ذخائر - وفيها تخريجه - ومقاييس اللغة ، واللسان : عصا ) .