فضلا عما لا وجه له من تقييد نقل الحجارة بمناقيرها ، والآية أطلقت الرمي من قيد بالمناقير ، أو بالأرجل كما في ( ك ، ط ) أو بالمخاطب . . . واللّه أعلم .
* * *
94 - ثَقِفْتُمُوهُمْ
وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى :
ثَقِفْتُمُوهُمْ
.
فقال ابن عباس : وجدتموهم . سأله نافع : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال :
نعم ، أما سمعت قول حسان :
فإمّا تثقفنّ بنى لؤىّ * جذيمة إنّ قتلهم دواء
- الكلمة من آيتي : البقرة 191 :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا ، إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ ، وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ، وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ ، فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ * فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
.
والنساء 91 :
سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ ، كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها ، فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ، وَأُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً
ومعهما الفعل الماضي مبنيّا للمجهول في آيتي : آل عمران 112 في الفاسقين من أهل الكتاب
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا
.
والأحزاب 61 : في المنافقين والذين في قلوبهم ، مرض والمرجفين في المدينة
مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
وجاء الفعل مضارعا ، في آيتي :
الأنفال 57 :