تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
ق 30 :
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
الواقعة 53 :
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ
ومعها آية الصافات 66 ثم إن العربية تتصرف في مادة ( ملأ ) على سعة ، خلافا للدهق الذي قلما يستعمل إلا في كأس دهاق ، وأدهقت الكأس ، والحوض . فلعل بين المادتين فرق عموم وخصوص . واللّه أعلم . * * *

84 - لَكَنُودٌ

قال : فأخبرني عن قول اللّه عز وجل :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
ما الكنود ؟ قال : الكفور . قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت بقول أبى زبيد الطائي :
إن تفتني [ فلم ] أطب عنك نفسا * غير أنى أمنّى بدهر كنود
( ظ ) في الروايتين . وفي ( تق ) كنود للنعم ، وهو الذي يأكل وحده ويمنع رفده . زاد في ( ك ، ط ) : ويجيع عبده . وشاهده في الثلاثة ، قول الشاعر :
شكرت له يوم العكاظ نواله * ولم أك للمعروف ثمّ كنودا
* * * - الكلمة من آية العاديات 6 :
مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 436 | عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ )