تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
بلاد سقاها اللّه أمّا سهولها * فقضب ودرّ مغدق وحدائق
( تق ) ( ك ، ط ) والسؤال فيهما في قوله تعالى : « حدائق وأعنابا » - الكلمة من آيات : النبأ 32 :
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً * حَدائِقَ وَأَعْناباً * وَكَواعِبَ أَتْراباً
عبس 30 :
فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا * وَعِنَباً وَقَضْباً * وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا * وَحَدائِقَ غُلْباً
. النمل 60 :
فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها
. وليس في القرآن من المادة ، غير هذه الكلمات الثلاث . واضح أن تفسير الحدائق بالبساتين ، هو من التفسير بمعرّب من لغة أخرى . فالبستان فارسي معرب ، ولم يستعمله القرآن . والعربية تستعمل الحديقة ، فيما يحدق به بناء ، من شجر أو نخل . ثم شاع إطلاقه على القطعة من النخل توسعا بملحظ من إحداقه بها . وذهب « الراغب » في المفردات ، إلى أنها سميت حديقة تشبيها بحدقة العين في الهيئة وحصول الماء فيها . * * *

80 - مُقِيتاً

قال : فأخبرني عن قول اللّه عز وجل :
عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً
قال : قادرا . قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت بقول « أحيحة بن الجلاح » « 1 » حيث يقول :
هامش
( 1 ) في ( وق ، تق ، ك ، ط ) لأحيحة بن الجلاح ، وفي طب : للنابغة . وليس في ديوانه . وفي شواهد الطبري والكشاف : للزبير ابن عبد المطلب ، وللزبير ، أو لأبى قيس بن رفاعة ، في ( اللسان : مقت ) وغير منسوب في مقاييس اللغة ، والمخصص . وانظره في شواهد الكشاف ، آخر المجلد الرابع : ص 19 .