والمساكين . . » التوبة 61 ، البقرة 271 ، 273 - والفيء
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ
الحشر 8 .
إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
- النور 32 . وكذلك في آيات :
عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ
- الحج 28 .
أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ
- فاطر 15
وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ
محمد 38 .
والعربية تستعمل الملق في غسل الثوب ، ورضاع الصغير أمّه . والمالق ما يملس به الحارث الأرض المثارة ، ومن التمليس جاء الملق بمعنى التلطف ، وأن تعطى باللسان ما ليس في القلب .
فهل يكون الإملاق بمعنى الإنفاق ، يمتص المال كما يملق الصبى أمه ؟
« ابن الأثير » يذهب إلى أن الإملاق إنفاق ينفد به المال ، قال : وأصل الإملاق الإنفاق ، يقال أملق ما معه إملاقا ، وملقه ملقا إذا أخرجه من يده ولم يحبسه ، والفقر تابع لذلك ، فاستعملوا لفظ السبب في موضع المسبب حتى صار به أشهر .
( النهاية ) وعلى هذا ، يكون وجه التقريب في تفسير الإملاق بالفقر ، أنه إنفاق يؤول إلى فقر .
وقد ألمح معه من بعيد ، احتمال أن يكون البيان القرآني في إيثاره لفظ الإملاق في نهى الآباء عن قتل أولادهم خشية إملاق ، قد اتجه إلى لمس عاطفة الأبوة فيهم ، بالكلمة التي ألفوا استعمالها في رضاع الولد الصغير أمه . واللّه أعلم .
* * *
79 - حَدائِقَ
وسأل نافع عن قوله تعالى :
حَدائِقَ
.
فقال ابن عباس : البساتين . واستشهد بقول الشاعر :