وهم قد عرفوا سحر الكلام ، وأسر البيان .
ولا شئ غير هذا أفهمه من نص الحوار الذي دار بينهم أول المبعث ، ورواه ابن إسحاق في ( السيرة النبوية ) .
وهو أيضا ما عنوه حين وصفوه بسجع الكهان ، ناظرين فيه إلى ما ألفوا من وقعه على وجدانهم وسيطرته على أفئدتهم ، وذلك ما نعرض له بمزيد تفصيل في الحديث عن « السجع ورعاية الفاصلة » في النظم القرآني .
* * *
الإعجاز البياني للقرآن — صفحة 52
مساهمون: عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ )
ص٥٢