ومعها : المؤمنون 27 ، الأنعام 103 ، الزمر 6 ، الرعد 3 ، لقمان 10 ، الحج 5 ، الشعراء 7 ، طه 53 ، ق 7 . .
فإذا تعطلت حكمة الزوجية في البشر بعقم أو ترمل ، فامرأة لا زوج ، كالآيات في امرأة إبراهيم وامرأة عمران ( هود 71 ، والذاريات 29 ، آل عمران 35 ) ويضرع زكريا إلى اللّه سبحانه :
وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا
مريم 5
قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ
- آل عمران 40 ثم لما استجاب له ربه وحققت الزوجية حكمتها ، كانت الآية :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ
الأنبياء 90 وبملحظ دقيق من تقرير التكامل بين الزوجين ، لم يستعمل القرآن الكريم كلمة « زوجة » - وإن صحت عربية - في الإفراد ولا في التثنية والجمع ، بل هي زوجته وهو زوجها ، وهما زوجان ، وهن أزواجهم وهم أزواجهن ، . . يطرد ذلك حيثما وردت الكلمة في البيان القرآني . . .
* * *