تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز البياني للقرآن — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
يس 11 :
إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ
معها آيات : ق 33 ، الأنبياء 49 ، فاطر 18 ، الملك 13 ، الرعد 21 ، المؤمنون 57 . البينة 8 :
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
النازعات 19 :
وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى
الأحزاب 37 :
وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ
معها آيات : المائدة 3 ، 44 والتوبة 13 والبقرة 150 ، والنساء 77 . التوبة 18 :
وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ
آل عمران 173 :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وتسند خشية اللّه في القرآن إلى : الذين يبلغون رسالات ربهم ، ومن اتبع الذكر ، والمؤمنين ، والعلماء ، والذين رضى اللّه عنهم ورضوا عنه . . . فإذا كانت خشية اللّه متوقّعة من الجبل كما في آية الحشر ، أو من الحجارة كما في آية البقرة : « وإن منها لما يهبط من خشية اللّه » 74 فذلك من رائع البيان القرآني إذ يبث الحياة في الجامد الأصم ، فيجعله بحيث يحس وينفعل ، ويخشى اللّه ويخشع . والخشوع كذلك ، ليس من شأن الجبل الجامد ، لأنه من أفعال القلوب . وإذا خشع الصوت أو خشع الوجه أو البصر ، فإنما يكون ذلك من خشوع القلب . ويتسق البيان القرآني في استعماله للخشوع ، كمثل اتساقه في استعمال الخشية : فكل خشوع في القرآن إنما هو للّه تعالى : يأتي وصفا أو بيانا لحال المؤمنين ، في هذه الحياة الدنيا ، مطردا بلا تخلف ، بصريح الآيات : الإسراء 107 - 109 :
إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ