آل عمران 182 :
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
.
معها : الأنفال 51 ، الحج 10 ، فصلت 46 .
المائدة 116 :
قالَ سُبْحانَكَ ، ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ
.
الأنعام 66 :
قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ
.
الأنعام 89 :
فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ
.
الحجر 20 :
وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ
.
الأنعام 122 :
كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها
.
الأحقاف 32 :
وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ
.
المجادلة 10 :
وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
.
ولا يستوى البيان بهذه الباء ، والاستغناء عنها في خبر « ليس » بأسلوب النفي البسيط المعتاد ، حين يكون قائل الجملة الخبرية غير مستيقن مما ينفيه ، بل يجرى لسانه بهذا النفي وفي نفسه من الأمر شئ يمنع من التقرير والجحد ، كالذي في آية الرعد :
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ، قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
43 .
أو يكون المقام في حاجة إلى التثبت قبل نفى الخبر ، كآية النساء :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ ، كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا ، إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
94 .
أو يغنى عن تقرير النفي بالباء ، تعقيب على الجملة الخبرية بما ينقلها من الإخبار عن غيب لم يقع ، إلى ماض قد تقرر وكان ، كآية هود :
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ ، أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ