تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز البياني للقرآن — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
« ونظيره من القرآن :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
« ومن البديع صحة التقسيم ، ومن ذلك قول نصيب . . . وقول الآخر . . . وقول المقنع الكندي . . . وكقول عروة بن حزام . . . « ونحوه قول اللّه عز وجل :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ
. « ومن البديع التكميل والتتميم ، كقول القائل : « وما عسيت أن أشكرك على مواعيد لم تشن بمطل ، ومرافد لم تشب بمنّ ، وبشر لم يمازجه ملق ، ولم يخالطه مذق . . . وكقول نافع بن خليفة :
رجال إذا لم يقبلوا الحق منهم * ويعطوه ، عادوا بالسيوف القواطع
وذلك كقول اللّه عز وجل :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ . . .
الآية . « ومن البديع الترصيع ، وذلك على ألوان . . . منها قول امرئ القيس :
مخش مجش مقبل مدبر معا * كتيس ظباء الحلّب العدوان
ومن ذلك كثير من مقدمات أبى نواس :
يا منّة امتنّها السّكر * ما ينقضى منى لها الشكر »
ثم لم يقدم على الترصيع شاهدا من القرآن . . . كما لم يقدم أي شاهد قرآني لعدد من أنواع البديع اكتفى لها بشواهد من