عليه السلام كان يرى أن الإمامة بعد رسول الله ( ص ) حقه هو دون غيره .
2 - لو كان مبدأ الاختيار في الإمامة بعد رسول الله ( ص ) صحيحاً ، لم يكن للإمام ( ع ) بعد انثيال الناس على الخليفة ، كما يقول الإمام ( ع ) في رسالته إلى أهل مصر ، أن يعترض ويمتنع عن البيعة ، لأنّ البيعة تمت بصورة شرعية بحضورالناس وبيعتهم لأبي بكر ، ولم يرشح الإمام ( ع ) نفسه للبيعة ، بسبب اشتغاله بتجهيز رسول الله ( ص ) وسبقه إليه أبو بكر ، وبايعه الناس .
فلماذا الامتناع والاعتراض . . . وقد قرأنا قبل قليل إجماع الفقهاء على وجوب البيعة للإمام على عامة الناس ، لو تمت له بصورة شرعية .
وإذا كان مبدأ الاختيار هو المبدأ الشرعي للبيعة ، فإنّ البيعة تنعقد بصورة شرعية ، بأقّل من هذا العدد الذي بايع أبا بكر من المهاجرين والأنصار . ولم يبق للإمام ( ع ) حق إلا
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 90
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص٩٠