تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
الإمام وطاعته ، ولا يجوز التخلّف عنه . وقد انعقد على ذلك إجماع الفقهاء « 1 » .

النتائج الأربعة

طبقاً للشرح المتقدم نتوصل إلى أربع نتائج بصورة طبيعية ، وفيما يلي استعراض لهذه النتائج على نحو الاختصار : 1 - لا يمكن ردّ التحليل المتقدم بأن غضب الإمام وسخطه وعدم رضاه لما جرى في السقيفة ، وكذلك غضب الصديقة فاطمة ( عليها السلام ) كان بسبب عدم استشارة الإمام ( ع ) في أمر البيعة ، وإنما الصحيح أن نقول أن سخطه وغضبه ( ع ) كان بسبب أنه
هامش
( 1 ) راجع : تفسير القرطبي 185 : 1 - 186 في تفسير الآية 30 من سورة البقرة ومنهاج السنة النبوية لابن تيمية 141 : 1 ، والأحكام السلطانية للماوردي : 6 - ( ع ) والمغني للقاضي عبد الجبار الجزء العشرين ، القسم الأول : 303 ط 1966 ، والإيجي في المواقف : 399 - 400 والفصل في الملل والنحل لابن حزم 167 : 4 وشرح جلال الدين المحلى على منهاج النووي 773 : 4 ط محمد علي صبيح وأصول الدين للبغدادي : 280 - 281 والنووي والرملي في منهاج الطالبين وشرحه 390 : 7 والإرشاد إلى قواطع الأدلة في الاعتقاد : 424 مطبعة السعادة بمصر وأصول الدين للبزدوي : 189 والروضة للنووي : 267 وغير ذلك من المصادر .