وأعلن رسول الله ( ص ) أنهم الثقل الأصغر بعد كتاب الله ، وعلى المسلمين أن يرجعوا إليهم في حدود الله وشريعته وأحكامه .
فلا يمكن أن يتصور أحدٌ أن مواقف الإمام ( ع ) والزهراء فاطمة ( عليها السلام ) مواقف صادرة من الانفعال النفسي والمنافسة على الزعامة وحطام الدنيا .
ولابدّ أن يكون لهذا الامتناع والاعتراض أساس شرعي ، ولابد أن يكون لموافقتهم ومخالفتهم وإعراضهم واستجابتهم ورفضهم أساس شرعي واضح .
النقطة الرابعة : انعقاد البيعة بالإمامة في الفقه
فإن البيعة للإمام تنعقد بعدد يعتدّ به من أصحاب الحلّ والعقد ، وبعدد يعتد به من المسلمين ولا يجب حضورهم جميعاً للبيعة ، فإذا بايع عدد يعتد به من المسلمين وفيهم عدد من أصحاب الحلّ والعقد ، واستجاب الإمام للبيعة . . . انعقدت البيعة له ، ولزم الآخرين ووجب عليهم متابعة المبايعين له ، ومبايعة
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 88
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص٨٨