وعشرات الأحاديث الأخرى التي صحّت عن رسول الله ( ص ) في
الإمام ( ع ) تلزمنا أن نأخذ برأي الإمام وموقفه عند تقاطع الآراء والمواقف .
3 - لقد اضطرّ الإمام ( ع ) إلى البيعة ، يوم عرف أن امتناعه عن البيعة يؤدي إلى خلل في المجتمع الإسلامي الناشئ يومذاك ، فتكون مصيبته بالخلل في الإسلام والأمة الإسلامية أعظم من مصيبته في عزله عن حقه الذي خصّه به رسول الله ( ص ) فأقدم على البيعة .
يقول ( ع ) : « فأمسكت بيدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام ، يدعون إلى محق دين محمّد ( ص ) فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً فتكون المصيبة به عليَّ أعظم من فوت ولايتكم » « 1 » .
فأقبل على مبايعة الخليفة ، للمحافظة على كيان الإسلام والأمة الإسلامية .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الكتاب رقم 62 .