تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
تدل على نقطتين اثنتين : النقطة الأولى : عدم رضا الإمام ( ع ) ، بل غضبه وسخطه على ما جرى في السقيفة من بيعة الخليفة الأول ، وكذلك عدم رضا وغضب الصديقة الزهراء فاطمة بنت رسول الله ( ص ) . النقطة الثانية : إنّ الإمام ( ع ) كان يرى ويعتقد أن الإمامة بعد رسول الله ( ص ) حقه الذي لا يجوز لأحد أن يزعجه عنه . وهذا وذاك مما لا يمكن إنكاره أو التشكيك فيه ، والتشكيك فيه بحكم التشكيك في بديهيات التاريخ والسيرة . وهذا الحد يكفي في الإجابة على تحدي الشيخ البراك . . . فهذا عليٌّ سيد أهل البيت ( عليهم السلام ) بعد رسول الله ( ص ) ، وهذه فاطمة بنت رسول الله ( ص ) سيدة أهل البيت ، يرفضان بيعة الخليفة الأول ويعتقدان أن الإمامة من بعد رسول الله ( ص ) لعلي ( ع ) حصراً . النقطة الثالثة : تنزيه الإمام ( ع ) والصديقة فاطمة الزهراء ( عليها السلام )