تدل على نقطتين اثنتين :
النقطة الأولى : عدم رضا الإمام ( ع ) ، بل غضبه وسخطه على
ما جرى في السقيفة من بيعة الخليفة الأول ، وكذلك عدم رضا وغضب الصديقة الزهراء فاطمة بنت رسول الله ( ص ) .
النقطة الثانية : إنّ الإمام ( ع ) كان يرى ويعتقد أن الإمامة بعد رسول الله ( ص ) حقه الذي لا يجوز لأحد أن يزعجه عنه .
وهذا وذاك مما لا يمكن إنكاره أو التشكيك فيه ، والتشكيك فيه بحكم التشكيك في بديهيات التاريخ والسيرة .
وهذا الحد يكفي في الإجابة على تحدي الشيخ البراك . . . فهذا عليٌّ سيد أهل البيت ( عليهم السلام ) بعد رسول الله ( ص ) ، وهذه فاطمة بنت رسول الله ( ص ) سيدة أهل البيت ، يرفضان بيعة الخليفة الأول ويعتقدان أن الإمامة من بعد رسول الله ( ص ) لعلي ( ع ) حصراً .
النقطة الثالثة : تنزيه الإمام ( ع ) والصديقة فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 86
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص٨٦