« إنّ من بلاغة الإيجاز في الآية التصريح في مقام الإضمار بذكر الحجّ ثلاث مرّات ، المراد بأوّلها : زمان الحجّ ، وبالثاني : الحجّ نفسه المسمّى بالنسك ، وبالثالث : ما يعمّ زمان أدائه ومكانه وهو أرض الحرم ومايتبعها كعرفات » . « 1 »
2 . المراد من قوله :
( فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ )
أيألزم نفسه بالشروع في الحجّ بالنيّة قصداً باطناً والإحرام فعلًا ظاهراً ، وبالتلبية نطقاً مسموعاً . « 2 »
3 . المشهور أنّ الرفث هو الجماع ، وعن عبد اللَّه بن عمر وطاووس وعطاء وغيرهم الرفث ، الإفحاش للمرأة بالكلام « 3 » أو مطلق الفحش « 4 » وقيل غير ذلك .
4 . وفسّر الفسوق بجميع المعاصي كلّها ، وقال ابن زيد ومالك :
الفسوق الذبح للأصنام ، وقال الضحّاك :
هامش
( 1 ) تفسير المنار : 2 / 228 .
( 2 ) . تفسير القرطبي : 2 / 406 .
( 3 ) . المصدر نفسه .
( 4 ) . تفسير الكشاف للزمخشري : 1 / 264 .