إنّ ما ورد في هذا الخطبة من العبارات والكلمات هي الّتي نسمعها من الخطباء في كلّ عام ، فهم لا يتجاوزون عن تلاوة نفس الآية ، واتباعها بما سمعت من هذا الخطيب من الكلمات والعبارات الجوفاء .
ونحن - هنا - لا نقابل الشيخ إلّا بما أمرنا به سبحانه في قوله :
( وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
فنشرح معنى الآية ونوضحها حتّى يظهر المراد منها ، ويعلم الجميع أنّالمظاهرات السياسية وإعلان البراءة من الكفّار وشجب أعمالهم المعادية للإسلام والمسلمين ، ودعوة المسلمين إلى الوحدة الّتي هي روح تلك المظاهرات التي أمر بها الإمام الخميني ، ليست مصداقاً للجدال الوارد في الآية .