يرفِثْولم يَفسق عادَ كيوم ولدَتهُ أُمّه » .
أمّا دعوة إيران الخميني التي يريد أن يحوّل الحجّ إلى شعارات سياسية ، وإلى مظاهرات دعائية ، وإلى ممارسات فوضوية ، فهي مرفوضة شكلًا ومضموناً لأنّها تتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف ، وتخرج عن مفاهيمه ومبادئه السمحة ، ولأنّها تقوّض ركناً من أركانه ، ففيها انتهاك لحرمات اللَّه ، واجتراء على شعائر اللَّه ، وخروج على النهج الّذي رسمه اللَّه .
إنّ دعوة إيران الخميني تثير الفتنةوتشتّت الشمل وتحوّل المحبّة إلى أحقاد ، وتحوّل المشاعر المقدّسة إلى ساحات لرفع الشعارات السياسية ، ونشر الدعوات المشبوهة ، فما من مسلم على وجه الأرض إلّا ويرفض هذه الدعوة ويستنكرها ، لأنّ فيها خروجاً على الإسلام وانتهاكاً لشعائره .
والحجّ لا يمكن أن يكون إلّاملتقىً روحياً ومؤتمراً سنوياً يجتمع فيه المسلمون الوافدون من كلّ فجّ عميق . « 1 »
هامش
( 1 ) . مجلة رابطة العالم الإسلامي ، السنة الحادية والعشرون ، العدد الثاني عشر .