وهو طاعة الله عزّ وجلّ ورسوله ( ص ) .
يقول تعالى :
( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ )
« 1 » .
( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )
« 2 » .
( أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ )
« 3 » .
وكما يحبّ الله تعالى من عباده التسليم له في أحكامه وحدوده وشريعته ، يحبّ منهم التسليم في قضائه وقدره .
وهو من خصائص الإيمان ، ولا شك في أنّ الإنسان يحبّ العافية فيما يرزقه الله تعالى .
ولكن المؤمن إذا أنزل به البلاء سلّم أمره إلى الله تعالى .
يروى أن صبياً لأبي جعفر الباقر ( ع ) كان قد مرض واشتدّ مرضه ، فقلق الإمام الباقر ( ع ) وبان ذلك على وجهه ، فمات الطفل فانبسط وجه الإمام الباقر ( ع ) واطمأن ، فتعجّب من ذلك أصحابه .
فقال ( ع ) : « إنّا لنحبّ أن نعافى فيمن نحبّ ، فإذا جاء أمر الله سلّمنا فيما يحبّ » « 4 » .
وعن أبي الحسن الرضا ( ع ) عن أبيه موسى عن جعفر ( عليهما السلام ) قال : « أمرني أبي ( يعني أبا عبد الله ( ع ) ) أن آتي المفضل بن عمرو فأعزّيه بإسماعيل ، وقال : اقرأ المفضل السلام ، وقل له : أصبنا بإسماعيل فصبرنا ، فاصبر كما صبرنا . إذا أردنا أمراً وأراد الله أمراً سلّمنا لأمر الله » « 5 » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 32
( 2 ) آل عمران : 132
( 3 ) الأنفال : 20
( 4 ) بحار الأنوار 301 : 46
( 5 ) المصدر السابق 103 : 82