ودورها الكبير والمبارك في حياة الناس .
ولكي يتم تفعيل دور الكعبة في حياة الناس ، وتعدّ الكعبة الشريفة ، لتكون منطلقاً لعروج الإنسان إلى الله تعالى ، لابد من تطهير الكعبة من الشرك ، يقول تعالى :
( وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )
« 1 » .
فلا يعرج الناس إلى الله من الطواف حول البيت والقيام والركوع والسجود بين يدي الله في رحاب البيت الحرام ، إن لم يطهر الناس الكعبة من رجس الشرك .
وقد عهد الله تعالى بذلك إلى إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) .
يقول تعالى :
( وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )
« 2 »
« 3 » .
3 - حرمة إدخال المشركين إلى المسجد الحرام ، ووجوب إقصائهم عنه .
يقول تعالى :
( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ )
« 4 » .
4 - تحريم قطع الحشيش والشجر من الحرم للمُحل والمحرم .
هكذا عنون صاحب الوسائل هذا العنوان .
وروي عن حريز عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) بسند معتبر قال : « كل شيء ينبت في الحرم فهو حرام على الناس أجمعين » « 5 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 125
( 2 ) تفسير التطهير في هذه الآية المباركة بتنظيف البيت من القمامة والنجاسات المادية لا يناسب الاهتمام البليغ الذي يعطيه الله تعالى لهذا الأمر ، فيعهد إلى إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) ، والله أعلم .
( 3 ) البقرة : 125
( 4 ) التوبة : 27
( 5 ) وسائل الشيعة 172 : 9