الناس قيل : هذا جعفري ، فَيسُرّني ذلك ويدخل عليّ منه السرور ، وقيل هذا أدب جعفر ، وإذا كان على غير ذلك دخل عليّ بلاؤه وعاره ، وقيل هذا أدب جعفر ، والله لحدثني أبي 7 إنّ الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة عليّ فيكون زينها ، أدّاهم للأمانة ، وأقضاهم للحقوق ، وأصدقهم للحديث ، واليه وصاياهم وودائعهم ، تسأل العشيرة عنه فتقول : من مثل فلان أنّه أدّانا للأمانة ، وأصدقنا للحديث » « 1 » .
وأيضاً بسند صحيح عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله الصادق ( ع ) : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا ، وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس ؟ قال : فقال ( ع ) « تؤدون الأمانة إليهم وتقيمون الشهادة لهم وعليهم ، وتعودون مرضاهم ، وتشهدون جنائزهم » « 2 » .
وأيضاً بسند صحيح عن معاوية بن وهب قال : قلت له ( الصادق ( ع ) ) : كيف ينبغي أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ومن ليسوا على أمرنا فقال : « تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون فوالله إنهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ويؤدون الأمانة لهم » « 3 » .
وفي رواية أخرى للكليني في الكافي بسند صحيح عن حبيب الحنفي قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( ع ) يقول : « عليكم بالورع والاجتهاد ، وأشهدوا الجنائز ، وعودوا المرضى ، وأحضروا مع قومكم مساجدهم ، وأحبّوا للناس ما تحبون لأنفسكم ، أما يستحي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ولا يعرف حقّ جاره » « 4 » .
وبسند صحيح عن مرازم قال : قال أبو عبد الله الصادق ( ع ) : « عليكم بالصلاة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 398 : 8 ، كتاب الحجّ آداب أحكام العشرة ، الباب الأوّل ، ح 1
( 2 ) المصدر السابق ، ح 2
( 3 ) المصدر السابق ، ح 3
( 4 ) وسائل الشيعة 399 : 8 ، كتاب الحجّ آداب أحكام العشرة ، الباب الأوّل ، ح 4