2 - والنصيحة في العلاقة بأئمة المسلمين وأولياء الأمر : .
3 - واللزوم لجماعة المسلمين في العلاقة بالأُمة .
وسلامة الفرد والمجتمع بسلامة هذه العلاقات الثلاثة :
1 - العلاقة بالله .
2 - والعلاقة بأئمة المسلمين .
3 - والعلاقة بجماعة المسلمين .
فإذا سلمت علاقة الفرد بهذه المحاور الثلاثة ، يسلم الفرد ، وتسلم الأمة .
اللقاء والاجتماع
ورد في النصوص الإسلامية التأكيد على اللقاء والاجتماع والنهي عن الاختلاف والتفريق والتقاطع داخل الجماعة المسلمة ، والنهي عن الخروج عن جماعة هذه الأمة والشذوذ عنها .
عن رسول الله ( ص ) : « عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة » « 1 » .
وعنه ( ص ) : « اثنان خير من واحد وثلاثة خير من اثنين وأربعة خير من ثلاثة . فعليكم بالجماعة ، فإنّ يد الله مع الجماعة ، ولم يجمع الله أمتي إلّا على هدى ، واعلموا أنّ كل شيطان ( البعيد من الحق ) هوى في النار » « 2 » .
وعنه أيضا ( ص ) : « لا يجمع الله أمر أمتي على ضلالة أبداً ، اتبعوا السواد الأعظم ، من شذّ في النار » « 3 » .
وعن أمير المؤمنين ( ع ) : « ألزموا السواد الأعظم ، فإنّ يد الله مع الجماعة ، وإياكم والفرقة ، فإنّ الشاذ من الناس للشيطان ، كما أنّ الشاذ من الغنم للذئب ، فلا تكونوا
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة 765 : 1
( 2 ) كنز العمال 205 : 1 ح 1025
( 3 ) ميزان الحكمة 406 : 1