تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ضيافة الرحمن ( تأملات ورؤى في مناسك الحج والعمرة ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

يرجع الحاج كهيئة يوم ولدته أمّه

وقد يكون من أعظم بركات الحج أيضاً ، ما تواترت به الروايات ، وفيها الروايات الصحيحة : أنّ الله يغفر للحجاج ذنوبهم ، حتى إذا عادوا إلى بلادهم ، وبيوتهم ، رجعوا كهيئتهم يوم ولدتهم أمهاتهم . عن رسول الله ( ص ) : « حُجّوا ، فإنّ الحج يغسل الذنوب ، كما يغسل الماء ، الدَرَن » . « 1 » عن رسول الله ( ص ) : « من حج لله فلم يرفث ، ولم يفسق ، رجع كيوم ولدته أمّه » . « 2 » وعنه ( ص ) : « من خرج حاجاً يريد وجه الله ، فقد غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر ، وشُفّع فيمن دعا له » . « 3 » وعنه ( ص ) : « معاشرالناس ، ما وقف بالموقف مؤمن إلّا غفر الله له ما سلف من ذنبه إلى وقته ذلك ، فإذا انقضت حجته استؤنف عمله » . « 4 » وعن الإمام الباقر ( ع ) : « من أمّ هذا البيت حاجاً أو معتمراً مبرأ من الكبر ، رجع من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمّه » . « 5 » وعن الإمام الصادق ( ع ) : « من حج يريد به الله ، لا يريد به رياء ولا سمعة ، غفر الله له البتة » . « 6 » وعن الإمام الصادق ( ع ) : « إنّ العبد ليخرج من بيته ، فيعطي قسماً ، حتّى إذا أتى المسجد الحرام طاف طواف الفريضة ، ثمّ عدل إلى مقام إبراهيم فصلّى
هامش
( 1 ) الحج والعمرة في الكتاب والسنة : 162 ؛ كنز العمال 10 : 5 ح 11821 ( 2 ) المصدر السابق : 163 ؛ كنز العمال 7 : 5 ح 11808 ( 3 ) المصدر السابق ؛ حلية الأولياء 235 : 7 ( 4 ) المصدر السابق ؛ عن روضة الواعظين ( 5 ) المصدر السابق : 164 ؛ الكافي 252 : 4 ( 6 ) المصدر السابق : 164 ؛ وسائل الشيعة 76 : 8