عن رسولالله ( ص ) : « الحجاج والعُمّار وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم » . « 1 »
نور الحج
ويترك الحج بصيرة في القلوب ، ونوراً ظاهراً على الوجوه ، هو نور الإيمان ، والطاعة ، والتقوى ، والذكر ، ولا يزال هذا النور على وجوه الحجاج ، ما لم يذنبوا . . . فإذا أذنبوا ذهب الله بنورهم .
عن الإمام الصادق ( ع ) : « الحاج لا يزال عليه نور الحج ما لم يلم بذنب » . « 2 »
خير الدنيا والآخرة
وللحج بركات عظيمة للحاج في دنياه وآخرته .
عن رسولالله ( ص ) : « من أراد الدنيا والآخرة ، فليؤمّ هذا البيت ، فما أتاه عبد يسأل الله دنيا إلّا أعطاه منها ، ولا يسأله آخرة إلّا ادّخر له منها » . « 3 »
غفران الذنوب
ولعلّ من أعظم بركات الحج ما تواترت به الروايات ، وفيها الروايات الصحيحة : أنّ الله يغفر للحجاج ذنوبهم جميعاً ، فإذا عادوا إلى بيوتهم وبلادهم ، عادوا كهيئتهم يوم ولدتهم أمهاتهم ، قد تحررّوا وتخلّصوا من ذنوبهم جميعاً .
روى المحدث الحرّ العاملي في موسوعته القيّمة - وسائل الشيعة - عن محمد بن
هامش
( 1 ) الحج والعمرة في الكتاب والسنة : 162 ؛ الدر المنثور 10 : 1
( 2 ) الكافي 255 : 4
( 3 ) بحارالأنوار 50 : 96