تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ضيافة الرحمن ( تأملات ورؤى في مناسك الحج والعمرة ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
فأوحى الله تعالى إليه قل له : أجعله في الرفيق الأعلى مع النبيين ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين ، وحسن أولئك رفيقاً » . « 1 »

في ضمان الله

والحاج في ضمان الله تعالى ، منذ أن يخرج من بيته ، إلى أن يعود إلى بيته ، يضمن له سعيه ونيّته ، أتمّ الحج أو عرض له عارض منعه من إتمام الحج ، أو مات فهو مضمون السعي والجهد والعزم . عن رسول الله ( ص ) : « الحاج في ضمان الله عزّوجلّ مقبلًا ومدبراً ، فإن أصابه في سفره تعب ، أو نصب ، غفر له بذلك سيئاته . . » . « 2 » وعن الإمام الصادق ( ع ) : « الحاج والمعتمر في ضمان الله » . « 3 » وعن الإمام الصادق ( ع ) : « ضمان الحاج المؤمن على الله ، إن مات في سفره أدخله الجنة ، وإن ردّه إلى أهله لم‌يكتب عليه ذنب » . « 4 » وعن رسول‌الله ( ص ) : « من مات محرماً حشر ملبّياً » . « 5 » وعن ابن عباس : إنّ رجلًا أوقصته راحلته ، وهو محرم فمات ، فقال رسول‌الله ( ص ) : « إغسلوه بماء وسدر ، وكفنوه في ثوبيه ، ولاتخمروا رأسه ، ولا وجهه ، فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً » . « 6 » وعن رسول الله ( ص ) : « من مات في هذا الوجه ( طريق الحج ) من حاجّ أو معتمر ، لم يعرض ، ولم يحاسب ، وقيل له ادخل الجنة » . « 7 »
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 236 ( 2 ) كنز العمال 14 : 5 ، ح 11840 ؛ الحج والعمرة في الكتاب والسنة : 161 ( 3 ) المصدر السابق ؛ الكافي 256 : 2 ( 4 ) المصدر السابق ؛ بحار الأنوار 49 : 96 ( 5 ) المصدر السابق ؛ كنز العمال 8 : 5 ( 6 ) المصدر السابق ؛ مستدرك الوسائل 177 : 2 ( 7 ) المصدر السابق ؛ الغدير 332 : 5 ؛ كنز العمال 15 : 5 ، ح 11848