تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصل الخطاب — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
الأموال ، وشهدوا على أهل السُنّة بالضلالة ، فعليكم بالعلم بما نزل فيه القرآن ، انتهى . وكان ابن عمر يرى الخوارج شرار الخلق ، قال : إنّهم عمدوا في آياتٍ نزلت في الكفّار فجعلوها في المسلمين‌و رواه البخاريّ عنه « 1 » - فحينئذٍ ذكر اللَّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 2 »
.
وقد قال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم‌في حديث جبريل في الصحيحين « 3 » - : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلّا اللَّه ، وأنّ محمداً رسول اللَّه . . . الحديث . وفي حديث ابن عمرالذي في الصحيحين « 4 » - : بُني الإسلام على خمسٍ : شهادة أن لا إله إلّا اللَّه ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله . . . الحديث . وفي حديث وفد عبد القيس : آمركم بالإيمان باللَّه وحده ، أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده ؟ شهادة أن لا إله إلّا اللَّه ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه . . . الحديث ، وهو في الصحيحين « 5 » . وغير ذلك من الأحاديث وصف الإسلام بالشهادتين ، وما معهما من الأركان ، وهذا إجماع من الأمّة ، بل أجمعوا أنّ من نطق بالشهادتين أُجريت عليه أحكام الإسلام ، لحديث : أُمرت أن أقاتل النّاس ، ولحديث الجارية : أين اللَّه ؟ قالت : في السماء ، قال : مَن أنا ؟ قالت : رسول اللَّه ، قال : أعتقها ، فإنّها مؤمنة .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : 6 / 2539 باب 5 في قتل الخوارج والملحدين . ( 2 ) صحيح مسلم : 1 / 64 ح 1 كتاب الايمان . ( 3 ) صحيح البخاري : 1 / 29 ح 53 . ( 4 ) صحيح البخاري : 1 / 12 ح 8 كتاب الإيمان ، صحيح مسلم : 1 / 73 ح 21 كتاب الإيمان . ( 5 ) صحيح البخاري : 1 / 29 ح 53 كتاب الإيمان ، صحيح مسلم : 1 / 75 ح 24 كتاب الإيمان .