قال عمّار : وقد قالها فرعون قبلك ؛ لقوله . . . ألا تسمعون « 1 » .
5 - عمرو بن العاص :
أمّا ابن العاص فإنَّه على الرغم من استنصاره لعثمان بعد مقتله فكان ينتقده ، وقد صدر عنه هذا النصّ لمّا ضرب عثمان عمّاراً : هذا منبر نبيّكم ، وهذه ثيابه ، وهذا شعره لم يبل وقد بدّلتم وغيّرتم ؛ فغضب عثمان حتّى لم يدر ما يقول « 2 » .
6 - سعد بن أبي وقّاص :
روى ابن قتيبة ما أجاب به سعد بن أبي وقّاص حول دوافع قتل عثمان ؛ قال سعد : . . . وأمسكنا نحن ، ولو شئنا دفعناه عنه ، ولكنَّ عثمان غيّر وتغيّر ، وأحسن وأساء ، فإن كنّا أحسنّا فقد أحسنّا ، وإن كنّا أسأنا فنستغفر اللَّه « 3 » . . . .
7 - هاشم المرقال :
قال لشاب شاميّ : وما أنت وابن عفّان ؟ إنّما قتله أصحاب محمّد وأبناء أصحابه وقرّاء الناس حيث أحدث الأحداث وخالف حكم الكتاب ، وأصحاب محمّد هم أهل الدين وأولى بالنظر في أُمور المسلمين منك ومن أصحابك ، وما أظنّ أنَّ أمر هذه الأُمّة ولا أمر الدين عناك طرفة عين قط « 4 » .
8 - مالك الأشتر :
جاء في كتاب من الأشتر إلى عثمان : من مالك بن الحارث ، إلى الخليفة المبتلى الخاطئ ، الحائد عن سنّة نبيّه ، النابذ لحكم القرآن وراء ظهره . . أمّا بعد . . . « 5 » .
هامش
( 1 ) كتاب صفين : 338 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8 : 22 .
( 2 ) أنساب الأشراف 5 : 89 .
( 3 ) الإمامة والسياسة 1 : 48 .
( 4 ) تاريخ الطبريّ 5 : 43 عن كتاب صفّين .
( 5 ) أنساب الأشراف 5 : 46 ، الفتوح لابن أعثم 1 : 40 .