تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
فقال : ما أكره أن يقتل عثمان ولو بُدِئ بابني . . . « 1 » . 3 - عبد اللَّه بن مسعود : جاء في أنساب الأشراف « 2 » : إنَّ ابن مسعود لمّا ألقى مفاتيح بيت المال إلى الوليد بن عقبة ؛ قال : مَن غيّر غَيَّرَ اللَّه ما به ومَن بدّل أسخط اللَّه عليه ، وما أرى صاحبكم إلّا وقد غيّر وبدّل ، أيعزل سعد بن أبي وقّاص ويولّى الوليد بن عقبة ؟ وكان يتكلّم بكلام لا يدعه ، وهو ( إنَّ أصدق القول كتاب اللَّه ، وأحسن الهدى هدى محمّد ، وشرّ الأُمور محدثاتها ، وكلّ محدث بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة ، وكلّ ضلالة في النار ) « 3 » . 4 - عمّار بن ياسر : ذكر المؤرّخون أنَّ عمّاراً خطب يوم صفين ، فقال : . . . انهضوا معي عباد اللَّه إلى قوم يطلبون - فيما يزعمون - بدم الظالم لنفسه الحاكم على عباد اللَّه بغير ما في كتاب اللَّه ، إنّما قتله الصالحون ، المنكرون للعدوان ، الآمرون بالإحسان ، فقال هؤلاء الذين لا يبالون إذا سلمت دنياهم ولو درس هذا الدين : لِمَ قتلتموه ؟ فقلنا : لإحداثه . . . « 4 » . وجاء في كتاب صفين ما دار بين عمرو بن العاص وعمّار ، وفيه : قال عمرو : فَلِمَ قتلتموه ؟ قال عمّار : أراد أن يغيّر ديننا فقتلناه . فقال عمرو : ألا تسمعون ، قد اعترف بقتل عثمان .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 9 : 36 . ( 2 ) أنساب الأشراف 5 : 36 . ( 3 ) أنساب الأشراف 5 : 36 ، شرح نهج البلاغة لابن‌أبيالحديد 3 : 42 ، حليةالأولياء 1 : 138 بتفاوت يسير . ( 4 ) كتاب صفّين : 319 .
وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 84 | السيد علي الشهرستاني