أطعنا ساداتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل . . وشحَطه بيده من البيت إلى الدار ، وعثمان يقول : يا ابن أخي ! ما كان أبوك ليأخذ بلحيتي . . . « 1 » .
11 - كعب بن عبدة :
حينما ادّعى عثمان أنَّه أعرف بكتاب اللَّه منه ؛ قال له : يا عثمان ! إنَّ كتاب اللَّه لمن بلغه وقرأه ، وقد شركناك في قراءته ، ومتى لم يعمل القارئ بما فيه كان حجّة عليه « 2 » .
12 - أبو ذرّ الغفاريّ :
نقل عنه أنَّه قال : واللَّه ؛ لقد حَدَثَتْ أعمال ما أعرفها ! واللَّه ما هي في كتاب اللَّه ، ولا سُنّة نبيّه ! واللَّه إنّي لأرى حقّاً يُطفأ ، وباطلًا يُحْيَى ، وصادقاً يُكذَّب ! وأَثرَةً بغير تقى ، وصالحاً مستأثراً به « 3 » .
13 - عبد الرحمن بن عوف :
قال لعثمان مرَّة : لقد صدّقنا عليك ما كنّا نكذّب فيك « 4 » ، إشارة إلى إخبار الإمام عليّ في يوم الشورى وقوله : أما إنّي أعلم أنّهم سيولّون عثمان ، وليحدثنّ البدع والأحداث ، ولئن بقي لأذكرنّك وإن قتل أو مات ليتداولها بنو أُميّة بينهم ، وإن كنت حيّاً لتجدني حيث تكرهون « 5 » .
وقوله لعليّ : إذا شئت فخذ سيفك ، وآخذ سيفي ، إنّه [ عثمان ] قد خالف ما أعطاني « 6 » .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 3 : 73 ، البداية والنهاية 7 : 193 ، الكامل 3 : 178 ، أنساب الأشراف 5 : 82 ، 92 و 98 ، شرح النهج 2 : 157 ، الإمامة والسياسة 1 : 44 قريب منه .
( 2 ) أنساب الأشراف 5 : 42 .
( 3 ) أنساب الأشراف 5 : 53 ، شرح النهج 3 : 55 .
( 4 ) شرح النهج لابن أبي الحديد 1 : 196 .
( 5 ) تاريخ الطبريّ 4 : 230 .
( 6 ) أنساب الأشراف 5 : 57 ، الفتوح لابن الأعثم 1 : 6 .