خذلته الزيديّة . وإن قلنا إنّه أحمد بن عيسى بن زيد ، فإنّ جُلَّ فقهه مأخوذ من تلامذة الإمام أبي حنيفة ، وكذا الأمر بالنسبة إلى القاسم بن إبراهيم الرسنيّ الحسنيّ ، ويحيى بن الحسين بن القاسم ، وغيرهم من أعلام العلويين .
والذي يؤكّد حقيقة ما قلناه من تبدّل الفقه الزيديّ وبُعده عن آراء زيد ، هو اضطراب مباني الفقه الزيديّ اليوم ، فتراها ملفّقةً وخليطاً من مباني عدّة مذاهب .
إلى هنا ننهي الكلام عن الوضوء في العهد الأمويّ ، وننتقل إلى دراسة الوضوء حتّى نهاية العصر العبّاسيّ الأوّل .
وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 275
مساهمون: السيد علي الشهرستاني
ص٢٧٥