تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
من حاله ولما قدّمه من دليل وذكره من تعليل وهي القراءة القرآنيّة ، مع العلم ان سندرس الوجوه القرآنية لاحقاً . الحسن البصريّ والوضوء : هو من أعلام التابعين ، حضر يوم الدار « 1 » . وولي القضاء في زمن عمر بن عبد العزيز « 2 » . قال أبو هلال الراسبيّ ، عن خالد بن رباح الهذليّ : سئل أنس بن مالك عن مسألة ، فقال : سلوا مولانا الحسن . قالوا : يا أبا حمزة نسألك ، تقول سلوا الحسن مولانا ؟ قال : سلوا مولانا الحسن ، فإنّه سمع وسمعنا ، فحفظ ونسينا « 3 » . قال الذهبيّ في سير الأعلام : قال قائل : إنمّا أعرض أهل الصحيح عن كثير ممّا يقول فيه الحسن : عن فلان ، وإن كان ممّا ثبت لُقِيّهُ فيه لفلان المُعين ، لأنّ الحسن معروف بالتدليس ، ويدلّس عن الضعفاء ، فيبقى في النفس من ذلك ، فانّنا وإن ثبّتنا سماعه من سمرة ، يجوز أن يكون لم يسمع فيه غالب النُسخة التي عن سمرة . واللَّه العالم « 4 » . كان هذا بعض الشيء عن الحسن البصريّ ، وفي مدحه الكثير ، وقد مرّ عليك سابقاً كلام أنس بن مالك - خادم الرسول - وكيف كان يوصي الناس للأخذ عن مولانا الحسن ! ! قال الزهريّ : العلماء أربعة : ابن المسيّب بالمدينة ، والشعبيّ بالكوفة ،
هامش
( 1 ) راجع ترجمته في تهذيب الكمال 6 : 96 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 4 : 588 . ( 3 ) تهذيب الكمال 6 : 104 . ( 4 ) سير أعلام النبلاء 4 : 588 .