شرعاً ، لا يجوز فعله أصلًا .
وأمّا التوجّه إلى حجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم عند الدعاء ، فالْأَوْلى منعه ، كما هو معروف من فقرات كتب المذهب ؛ ولأَنّ أفضل الجهات جهة القِبلة .
وأمّا الطواف بها والتمسّح بها وتقبيلها ، فهو ممنوع مطلقاً .
وأمّا ما يُفعل من التذكير والترحيم والتسليم في الْأَوقات المذكورة ، فهو مُحْدَثٌ .
هذا ما وصل إليه علمنا السقيم » .
ويلي ذلك توقيع 15 عالماً .
وقد علّقت جريدة « أُمّ القرى » على هذه الفتوى بمقالة افتتاحية قائلةً :
« إنّ الحكومة ستسير في تنفيذ أحكام الدين ، رضي الناس أم كرهوا » ! انتهى .
واطّلعتُ أيضاً على مقالة في بعض الجرائد المصرية « 1 » ، وهذا نصّها :
« تغلّب الوهّابيّون على الحجاز ، فأوفدت حكومة إيران وفداً
هامش
( 1 ) هي جريدة « المقطَّم » في عددها الصادر في 22 شوّال سنة 1344 ه .