تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية وأصول الاعتقاد — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
قاضي قضاة الوهّابيّين في الحجاز ، قاصداً المدينة المنوَّرة ، وقد تلقّت جريدة أُمّ القرى من مكاتبها في المدينة أنّ الشيخ ابن بليهد اجتمع بعلماء المدينة وباحثهم في أُمور كثيرة ، ثمّ وجّه إليهم السؤال الآتي : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، ما قول علماء المدينة المنوَّرة - زادهم اللَّه فهماً وعلماً - في البناء على القبور واتّخاذها مساجد ، هل هو جائز أم لا ؟ وإذا كان غير جائز ، بل ممنوعٌ منهيٌّ عنه نهياً شديداً ، فهل يجب هدمها ومنع الصلاة عندها أم لا ؟ وإذا كان البناء في مسبلة - كالبقيع - وهو مانع من الانتفاع بالمقدار المبنيّ عليه ، فهل هو غصب يجب رفعه ، لِما فيه من ظلم المستحقّين ومنعهم استحقاقهم ، أم لا ؟ وما يفعله الجُهّال عند هذه الضرائح ، مِن التمسّح بها ، ودعائها مع اللَّه ، والتقرُّب بالذبح والنذر لها ، وإيقاد السُرُج عليها ، هل هو جائز أم لا ؟ وما يُفعل عند حجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم ، مِن التوجّه إليها عند الدعاء وغيره ، والطواف بها وتقبيلها والتمسّح بها ، وكذلك ما يفعل في المسجد الشريف ، من الترحيم والتذكير بين الأَذان والإقامة وقبل الفجر ويوم الجمعة ، هل هو مشروع أم لا ؟