ب - من زعم أنّ عندنا شيئاً نقرأه إلّا كتاب اللَّه أو هذه الصحيفة فقد كذب .
ج - ما خصّنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بشيء لم يخص به الناس إلّا ما في قراب سيفي هذا .
د - ما عهد إليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله شيئاً خاصاً دون الناس إلّا شيء سمعته ، وهو في صيحفة قراب سيفي . . . « 1 » .
إلى غير ذلك من التعابير الهادفة إلى نفي علمه بشيء إلّا بالكتاب والصحيفة الصغيرة .
نحن نغض الطرف عمّا ذكرنا ، فلو صح ما في هذه الرواية ، فما معنى قوله صلى الله عليه وآله لعليّ ، أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، وقد نقل كثير من الحفاظ والمحدّثين ، وهذا شمس الدين المالكي يذكره في شعره بقوله :
وقال رسول اللَّه إنّي مدينة من * العلم وهو البابوالبابَ فاقصدِ
وقد رواه من الحفاظ والأئمة لفيف ربّما يناهز مائة وثلاثة وأربعين شخصاً « 2 » وقد ذكروا حول الحديث كلمات تعرب عن
هامش
( 1 ) لاحظ المصادر التالية : أحمد بن حنبل ، المسند 1 : 81 ، 100 ، 102 ، 110 ، ابن كثير ، البداية والنهاية 5 : 251 ، مسلم ، الصحيح 4 : 217 .
( 2 ) لاحظ الغدير 6 : 61 - / 77 .