تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخاتمية في الكتاب والسنة والعقل الصريح — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
وقال المناوي في فيض القدير تفسيراً لقوله صلى الله عليه وآله : عليّ عيبة علمي : أي مظنّة استفصاحي وخاصتي وموضع سرّي ، ومعدن نفائسي . والعيبة : ما يحرز الرجل فيه نفائسه قال ابن دريد : وهذا من كلامه الموجز الذي لم يسبق ضرب المثل بشيء أراده اختصاصه بأُموره الباطنة التي لا يطّلع عليها أحد غيره ، وذلك غاية في مدح عليّ « 1 » . وأخرج الطبراني عن ابن عباس أنّه قال : كنّا نتحدّث معاشر أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله عهد إلى عليّ سبعين ، لم يعهدها إلى غيره « 2 » . ورواه القندوزي في ينابيعه ثمانين عهداً مكان سبعين « 3 » . فقد خرجنا بالنتائج التالية : 1 - إنّ كتاب عليّ من إملاء رسول اللَّه وخطّ علي . 2 - إن الكتاب أول جامع حديثيّ قام بكتابته عليّ لتدوين السنّة وصيانتها من الضياع . 3 - كانت في قرابة سيف عليّ صحيفة ، ولكن لم تكن هيالشيء الوحيد عند عليّ ، وإنّ كتاب عليّ - حسب ما مرّ من المواصفات -
هامش
( 1 ) المناوي ، فيض القدير 4 : 356 . ( 2 ) الطبراني ، المعجم الصغير : 69 . ( 3 ) القندوزي ، ينابيع المودة : 89 .