بكتاب علي ، ويعتمدون عليه في نقل الحلال والحرام ، وبه يردون ما كان يصدر من الفتيا الشاذة عن الكتاب والسنة ولا يقميون للمنع عن الكتابة والرواية وزناً ولا قيمة ، ولنذكر نماذج من روايات كتاب علي ليعلم موقفه من صيانة السنة من الضياع .
1 - روى أبو بصير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : كنت عنده فدعا بالجامعة فنظر فيها أبو جعفر عليه السلام فإذا فيها المرأة تموت وتترك زوجَها ليس لها وارث غيره قال : فله المال كلّه « 1 » .
2 - روى أبو بصير المرادي قال : سألت أبا عبد اللَّه عن شيء من الفرائض ، فقال : ألا اخرِج لك كتاب عليّ عليه السلام - إلى أن قال : - فأخرجه فإذا كتاب جليل وإذا فيه : رجل مات وترك عمّه وخاله فقال : للعم الثلثان وللخال الثلث « 2 » .
3 - روى عبد الملك بن أعين قال : دعا أبو جعفر بكتاب عليّ فجاء به جعفر مثل فخذ الرجل مطوياً فإذا فيه : إنّ النساء ليس لهنّ من عقار الرجل - إذا هو توفّي عنها - شيءٌ فقال أبو جعفر عليه السلام :
هذا واللَّه خطّ عليّ بيده وإملاء رسول اللَّه « 3 » .
هامش
( 1 ) الصفار ، بصائر الدرجات : 145 .
( 2 ) الكليني ، الكافي 7 : 119 .
( 3 ) الحر العاملي ، وسائل الشيعة 17 : 522 ، الباب 6 من أبواب ميراث الأزواج ، الحديث 17 .