والصدّيقين بالشرك وأنّهم - نستعيذ باللَّه - لم يتخلّصوا من مصائد الشرك ، ولزم ألّا يصحّ تسجيل أحد من الناس في قائمة الموحّدين . وذلك لأنّ هذه التعاريف تفسّر العبادة بأنّها :
1 - إظهار التذلّل .
2 - إظهار الخضوع .
3 - الطاعة والخشوع والخضوع .
4 - أقصى غاية الخضوع .
وليس على أديم الأرض من لا يتذلّل أو لا يخشع ولا يخضع لغير اللَّه سبحانه وإليك بيان ذلك :
* * *
ليست العبادة نفس الخضوع أو نهايته
إنّ الخضوع والتذلّل حتى إظهار نهاية التذلّل لا يساوي العبادة ولا يعدّ حداً منطقياً لها ، بشهادة أنّ خضوع الولد أمام والده ، والتلميذ أمام أستاذه ، والجنديُّ أمام قائده ، ليس عبادة لهم وإن بالغوا في الخضوع والتذلّل حتى ولو قبّل الولدُ قدمَ الوالدين ، فلا يعد عمله عبادة ، لأنّ اللَّه