نطيع ، الطاعة التي نخضع منها « 1 » .
3 - وقال الزمخشري : العبادة : أقصى غاية الخضوع والتذلّل ، ومنه ثوب ذو عبدة أي في غاية الصفافة ، وقوة النسج ، ولذلك لم تستعمل إلّافي الخضوع للَّهتعالى لأنّه مولى أعظم النعم فكان حقيقاً بأقصى غاية الخضوع « 2 » .
4 - قال البغوي : العبادة : الطاعة مع التذلل والخضوع وسمّي العبد عبداً لذلّته وانقياده يقال : طريق معبّد ، أي مذلّل « 3 » .
5 - قال ابن الجوزي : المراد بهذه العبادة ثلاثة أقوال :
أ - بمعنى التوحيد
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ »
عن علي وابن عباس .
ب - بمعنى الطاعة كقوله تعالى
« لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ » .
ج - بمعنى الدعاء « 4 » .
6 - قال البيضاوي : العبادة أقصى غاية الخضوع والتذلّل ، ومنه الطريق المعبّد أي مذلّل ، وثوب ذو عبدة ، إذا كان في غاية الصفافة ، ولذلك لا تستعمل إلّافي الخضوع
هامش
( 1 ) الزجاج ، معاني القرآن 1 : 48 .
( 2 ) الزمخشري ، الكشاف 1 : 10 .
( 3 ) البغوي ، التفسير 1 : 42 .
( 4 ) ابن الجوزي ، زاد المستنير 1 : 12 .