تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
بل في غيرها أيضاً ، محاولًا إخفاء الحقيقة الناصعة ، وتجعله كأحد عامَّة الصحابة الذين تمتدحهم لمجرد صحبتهم ؟ وهل تعدل مَنْ تساوي أو تفضل ضربَتُه فقط في ذلك اليوم لعمرو بن عبد ودّ كل أعمال الثقلين بل عبادتهم ، وإلى يوم القيامة ، تعدله بمن جبن عن قتال الأبطال ؟ فما لكم كيف تحكمون ! ! ؟ وهل بقي المسلمون وتمَّ لهم النصر لولا سيف علي عليه السلام في ذلك اليوم ، وفي غيره من أيَّام المسلمين ، فأين تشدّقك في الكثير من خطبك وكلماتك عبر الإنترنت وغيره بحبّ علي ، وبأنَّك الموالي له والمحبّ ، والمبغض لعدوه ؟ ؟ وهل ينفتل المحبّ عن ذكر محبوبه ؟ ؟ أم هل يقدر المحبّ على أن لا يطيع محبوبه ؟ بل يرى اللذَّة كل اللذَّة ومنتهى الكمال أن يتوصل لإداء فرض المحبَّة من الطاعة والولاء ، أليس كذلك أيها المحبّ الواله ! ! ؟

الموقف الرابع : ما يتعلّق بصلح الحديبيَّة :

لقد وقع صلح الحديبيَّة في السنة السادسة من الهجرة ، ومنشأ ذلك : أنَّ النبي صلى الله عليه وآله قد رأى رؤيا أنَّه دخل البيت ، وحلق رأسه ، وأخذ مفتاح البيت ، وعرَّف مع المعرِّفين ، فخرج ومعه ألف وأربعمائة من أصحابه ، وكان خارجاً قاصداً للعمرة لا الحرب ، فمنعته قريش من دخول مكَّة ، وتمَّت المراسلات بينهم حتى تمَّ