تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
من المسلمين ؟ هاك النصوص التي تحكي ذلك : 1 - قال حذيفة لبعضهم : . . . « يا لُكَع وكيف لا يحتمل ؟ وأين كان أبو بكر وعمر وحذيفة - يعني نفسه - وجميع أصحاب محمد صلى الله عليه وآله يوم عمرو بن عبد ودٍّ ، وقد دعا إلى المبارزة فأحجم الناس كلهم ما خلا عليَّاً ، فإنَّه برز إليه وقتله‌على يده . والذي نفس حذيفة بيده لَعَمَلُهُ ذلك اليوم أعظم أجراً من عمل أصحاب محمد صلى الله عليه وآله إلى يوم القيامة » « 1 » . 2 - روى الحاكم في المستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله : « لَمُبَارَزَةُ علي بن أبي طالب لعمرو ابن عبد ودٍّ يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة » « 2 » . وفي لفظ آخر : أفضل من عبادة الثقلين ، وفي ثالث : تعدل عمل الثقلين . فياترى لو سألنا هذا الكاتب : هل كان من الحق والعدل والإنصاف أن تهمل ذكر رجل كان سبب النصر في تلك المعركة
هامش
( 1 ) الإرشاد للمفيد : 1 / 102 ( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 32 - 34 ، وراجع ما يقرب من هذه الألفاظ : تاريخ بغداد : 3 / 19 ، مناقب الخوارزمي : ص 104 ، المغازي للواقدي : 2 / 470 - 471 ، عيون الأثر : 2 / 62 ، نهاية العقول للرازي : ص 104 ، البداية والنهاية لابن كثير : 4 / 122 ، دلائل النبوة : 3 / 422 ، سيرة ابن هشام : 3 / 265 ، الطبقات لابن سعد : 2 / 68 ، السيرة الحلبيَّة : 2 / 320