معه المختار بن أبي عبيد ، فقال ميثم للمختار : إنك تفلت وتخرج ثائراً بدم الحسين فتقتل هذا الذي يقتلنا .
فلما دعا عبيد الله بن زياد بالمختار ليقتله طلع بريد بكتاب يزيد إلى عبيد الله يأمره بتخلية سبيله ، فخلاه وأمر بميثم أن يصلب ، فأخرج . فقال له رجل لقيه : ما كان أغناك عن هذا يا ميثم ! فتبسم وقال وهو يُوءمي إلى النخلة : لها خلقتُ ولي غُذِيَتْ .
وكان مقتل ميثم رحمة الله عليه قبل قدوم الحسين ( ع ) العراق بعشرة أيام ، فلما كان اليوم الثالث من صلبه ، طُعن ميثم بالحربة فكبر ثم انبعث في آخر النهار فمه وأنفه دماً . فمقتله إذن في نهاية شهر ذي الحجة من عام 60 ه . « 1 »
هامش
( 1 ) نقلًا عن موسوعة المناسبات الاسلامية والعالمية . ط مكتب الإمام الخامنئي في سورية .