10 . شهادة ميثم التمار ( 22 / ذي الحجة / السنة 60 ه )
وهو من خلّص أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وكان الإمام ( ع ) يخرج من جامع الكوفة ويجلس عند ميثم فيحادثه . وروي أنه كان عبداً لامرأة من بني أسد فاشتراه أمير المؤمنين ( ع ) وأعتقه ، وقال له : ما اسمك ، قال : سالم ، قال : أخبرني رسول الله ( ص ) أن اسمك الذي سماك به أبوك في العجم ميثم ، قال : صدق الله وصدق رسوله وصدقت يا أمير المؤمنين ، والله إنه لاسمي ، قال فارجع إلى اسمك الذي سماك به رسول الله ( ص ) ودع سالماً ، فرجع إلى ميثم واكتنى بأبي سالم .
قال له علي ( ع ) ذات يوم : ألا أبشرك يا ميثم ؟ قال : بماذا يا مولاي ؟ قال : بأنك تموت مصلوباً ، قال : يا مولاي وأنا على فطرة الإسلام ؟ فقال : نعم يا ميثم ، فقال له : تريد أن أريك الموضع الذي تصلب فيه والنخلة التي تعلّق عليها وعلى جذعها ؟ قال : نعم يا علي فجاء به إلى رحبة الصيارفة فقال له : ها هنا . ثم أراه النخلة فكان